العلامة الحلي

277

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

على وجوب معرفة اللّه تعالى 71 / 20 ، العظماء منهم ذهبوا إلى أنّ أربعة من الأنبياء في زمرة الأحياء 205 / 18 . العلماء الامامية كدعوى الإمامة وإظهار المعجزة على ما بيّنه العلماء الإماميّة في كتبهم 205 / 6 . العلماء من المحدثين والفقهاء المختار عند بعضهم أنّ الإيمان هو التّصديق بالجنان والإقرار باللّسان والعمل بالأركان 212 / 4 . غلاة الشيعة قد نقل عن بعضهم أنّه تعالى حلّ في الأئمّة المعصومين 132 / 17 . الفرقة الناجية إجماعهم حجّة عندنا 72 / 9 ، اتّفاقهم على أنّ المؤمن بالمعنى الأخصّ لا يكون مخلّدا في النّار 77 / 11 ، المختار عند أهل الحقّ منهم أنّ وجود الواجب عينه 80 / 11 ، المختار عندهم مذهب المعتزلة ( - في كلام اللّه تعالى ) 124 / 1 . الفصحاء أتى النّبيّ بالقرآن وتحدّى به البلغاء والفصحاء 174 / 3 . الفقهاء المتعارف عندهم إطلاق كلام اللّه على هذا المؤلّف الحادث 124 / 19 ، حتّى الكفّار مكلّفون بالشّرائع إذا كانوا متمكّنين على العلم بها بالرّجوع إلى الفقهاء 163 / 5 . الفلاسفة الحدوث والقدم الذّاتيّان من مصطلحاتهم 100 / 7 . إنّ ذلك القول مذهب الفلاسفة وقد شنّع عليه المتأخّرون 112 / 14 ، . . . كما في الصّورة الجسميّة الحالّة في الهيولى المفتقرة إليها في الوجود على رأى الفلاسفة 131 / 3 ، فسّر العرض