العلامة الحلي

241

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

ماله بداية ، 119 / 16 . متكلّم ( كون اللّه متكلّما ) كونه موجدا للكلام ، 122 / 7 . المثل هو المشارك في تمام الماهيّة ، 148 / 2 . محدث هو موجود مسبوق وجوده بعدمه سبقة زمانيّة ، 100 / 1 . المعاد عبارة عن عود الرّوح إلى الحيوان ، 206 / 5 . المعاني الصّفات الوجوديّة الزائدة على الذّات ، 148 / 62 . المعجزة هي أمر خارق للعادة قصد به إظهار صدق من ادّعى انّه نبي اللّه ، 171 / 6 . المعرفة يطلق في المشهور على معان : منها مطلق الإدراك على أن يكون مرادفا للعلم بمعنى حصول صورة الشّيء في العقل . ومنها إدراك البسائط ، وفي مقابلتها العلم بمعنى إدراك المركّبات . ومنها إدراك الجزئيّات ، وفي مقابلتها العلم بمعنى إدراك الكلّيات . ومنها التّصور وفي مقابلتها العلم بمعنى التّصديق ، ولعلّه بهذه المعاني يقال : « عرفت اللّه » دون « علمته » فاعرف . ومنها الإدراك المسبوق بالجهل . ومنها الأخير من الإدراكين لشيء واحد تخلّل بينهما جهل ولا يعتبر شيء من هذين القيدين في العلم ولهذا يقال : « اللّه عالم » لا « عارف » ، 70 / 18 . معقول