العلامة الحلي

242

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

هو في الاصطلاح المشهور ما حصل صورته في ذات العقل ، ويقابله المحسوس والمخيّل والموهوم . ما حصل صورته عند الذّات المجرّدة ، 79 / 10 . المكروه إن كان فعل المكلّف بحيث يثاب على تركه ولا يعاقب على فعله فهو المكروه ، 70 / 3 . الممتنع لذاته المفهوم إن كان ذاته مقتضيا للعدم فهو الممتنع لذاته ، 80 / 8 . الممكن ما لا يكون ذاته مقتضيا للوجود ولا للعدم اقتضاء تامّا ضروريّا ، 84 / 18 . الممكن لذاته المفهوم إن لم يكن ذاته مقتضيا لشيء من الوجود والعدم فهو الممكن لذاته ، 80 / 8 . المندوب إن كان فعل المكلّف بحيث يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه فهو المندوب ، 70 / 2 . النّبيّ هو الإنسان المخبر عن اللّه تعالى بغير واسطة أحد من البشر ، 169 / 23 . النّصّ هو اللّفظ المفيد الّذي لا يحتمل غير المقصود ، 187 / 19 . الواجب إن كان فعل المكلّف بحيث يصاب على فعله ويعاقب على تركه فهو الواجب ، 70 / 1 ما كان ذاته مقتضيا لوجوده اقتضاء تماما ضروريّا ، 148 / 13 . الواجب لذاته المفهوم إن كان ذاته مقتضيا للوجود فهو الواجب لذاته ، 80 / 8 ،