العلامة الحلي

235

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

هي صفة زائدة مغايرة للعلم والقدرة توجب تخصيص أحد المقدورين بالوقوع ( الأشاعرة ) . هي عدم كونه مكرها ولا مغلوبا ( بعض المعتزلة ) . هي في فعله تعالى العلم بما فيه من المصلحة وفي فعل غيره الأمر به ( بعض آخر من المعتزلة ) . هي العلم بالنّفع والمصلحة الدّاعية إلى الإيجاد في الفعل أو المفسدة الصّارفة عنه في التّرك . ويسمّى الأوّل داعيا والثّاني صارفا . ( أهل الحقّ وجمهور المعتزلة ) 117 / 2 . الأزليّ ما لا بداية له ، 119 / 15 . الإسلام الإسلام هو تصديق النّبي ( ص ) فيما علم مجيئه به ضرورة بالقلب واللّسان ، 77 / 4 . الأصول جمع الأصل ، وهو في اللّغة ما يبنى عليه الشّيء ، وفي الاصطلاح يطلق على الرّاجح والقاعدة والدّليل والاستصحاب ، 71 / 5 . أصول الدّين المراد بها هاهنا الأمور الخمسة المذكورة من التّوحيد والعدل والنّبوة والإمامة والمعاد ، 71 / 12 . الأكوان الأربعة وهي الحركة والسّكون والاجتماع والافتراق ، 101 / 14 . اللّه إنّ لفظة « اللّه » علم للذّات المقدّسة المشخّصة ، أو موضوع لمفهوم كلّى هو مفهوم الواجب الوجود لذاته والمستحقّ للعبادة ، 72 / 12 . الألم