العلامة الحلي
58
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
كه - كيف يصحّ وصفها بالبينات ؟ وإنّما يصحّ ذلك لو امتنع الإضلال من اللّه - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . كو - بَغْياً وصف بالبغي ، وإنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . كز - أسند الاختلاف إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . كح - إنّما يصحّ وصف الاختلاف بالبغي لو كان ما فعلوه باطلا ، وأنّهم علموا ببطلانه ، وإنّما يصحّ ذلك لو امتنع الإضلال منه - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . كط - فَهَدَى اللَّهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ل - إنّما يصحّ وصفه بالهداية لو كان فيه طريق السلامة وإنّما يصحّ ذلك لو امتنع من اللّه - تعالى - تعذيب المطيع وإثابة العاصي ، وخالفت السنّة فيه . لا - الَّذِينَ آمَنُوا أسند الإيمان إليهم وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . لب - الَّذِينَ آمَنُوا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة « 1 » فيه . لج - لِمَا اخْتَلَفُوا أسند الاختلاف إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . لد - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . له - فِيهِ مِنَ الْحَقِّ معناه هداهم للحقّ ، وهو الّذى اختلفوا فيه ، « 2 » وهذا خبر إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على اللّه - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . لو - بِإِذْنِهِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . لز - في معنى بِإِذْنِهِ قولان : أحدهما : بلطفه ولا بدّ من محذوف على هذا التأويل ، فقيل : أي فاهتدوا بإذنه لأنّ اللّه - تعالى - لا يفعل الشئ بإذن أحد يأذن له فيه ، لكن يجوز أن يكون على جهة التفسير للهدى ، كأنّه قال : هداهم بأن لطف بهم وهداهم بأن أذن لهم وقيل لا بدّ من أن
--> ( 1 ) . ب : - السنة . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 195 .