العلامة الحلي

40

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

وى در تفسير آية 277 « 1 » سوره بقره مىنويسد : هذه الآية تدلّ على أنّ الإيمان مغاير لأفعال الجوارح ، بل هو التصديق حذرا من عطف الشئ على نفسه وخالفت جماعة من السنّة فيه . متكلّمان در ماهيّت ايمان هم‌رأى نيستند . برخى آن را تصديق مىدانند . برخى ديگر آن را اقرار توأم با معرفت مىدانند . برخى آن را تصديق واقرار مىدانند وگروه ديگر آن را اقرار به زبان ، تصديق به قلب وعمل به أركان تفسير مىكنند . مشهور است كه اشاعره ، ايمان را تصديق مىدانند ومعتزله آن را مجموعه‌اى از تصديق قلبي ، اقرار زبانى وعمل به جوارح مىدانند . پس اشاعره معتقدند ايمان تصديق قلبي است « 2 » ودر اين مورد مراد علّامه از أهل سنّت اشاعره نيست زيرا اشاعره خود نيز به چنين آياتي استدلال كرده‌اند . « 3 » روى سخن علّامه با ساير فرق به‌ويژه معتزله است وشايد به همين دليل علّامه در اين مورد بر خلاف ساير موارد كه عبارت « وخالفت السنّة فيه » را ذكر مىكرده ، عبارت « وخالفت جماعة من السنّة » را بيان نموده است . استبطاء نصرت الهى از جانب رسول علّامه در تفسير آية 214 « 4 » سوره بقره مىنويسد : مَتى نَصْرُ اللَّهِ معناه الدعاء للّه - تعالى - بالنصر ، ولا يجوز أن يكون معناه الاستبطاء لنصر اللّه على كلّ حال ؛ لأنّ الرسول يعلم أنّ اللّه - تعالى - لا يردّه عن الوقت الذي توجبه

--> ( 1 ) . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ . . . آنان‌كه ايمان آورده‌اند وكارهاى نيكو كرده‌اند ونماز خوانده‌اند وزكات داده‌اند مزدشان با پروردگارشان است . . . ( 2 ) . المواقف ، صص 384 - 387 . ( 3 ) . همان ، ص 385 . ( 4 ) . أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ . مىپنداريد كه به بهشت خواهيد رفت ؟ وهنوز آنچه بر سر پيشينيان شما آمده ، بر سر شما نيامده ؟ به ايشان سختى ورنج رسيد ومتزلزل شدند تا آنجا كه پيامبر ومؤمنانى كه با أو بودند ، گفتند : پس يارى خدا كي خواهد رسيد ؟ بدان كه يارى خدا نزديك است .