العلامة الحلي
35
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ويفسد به « 1 » أيضا قولهم في الإرادة وأنّ جميع ما أعطى الله الكفّار إنّما هو ليكفروا لا ليؤمنوا . معتزله معتقدند خداوند خواستار طاعت از مؤمنان وكافران است خواه انجام گيرد وخواه انجام نشود ومعاصي را اراده نكرده است خواه واقع شود يا نشود ، امّا اشاعره معتقدند هرآنچه واقع شود مراد خداست چه طاعت باشد وچه معصيت . « 2 » اشعرى مىنويسد : خداوند سبحان مىتواند كافران را اصلاح كند وبه آنان لطف كند تا مؤمن شوند امّا أو خواسته است كافران را اصلاح نكند وبه آنان لطف نكند تا مؤمن نشوند واراده كرده كه كافر باشند چنانكه مىدانسته است ، آنان را خوار وگمراه كرده وبر قلبهايشان مهر زده است . « 3 » ايجى نيز تحت عنوان « إنّه تعالى مريد لجميع الكائنات غير مريد لما لا يكون » دلايل خود را در اين مسأله ارائه مىكند . « 4 » عصمت امام در چند مورد علّامه به آياتي استناد مىجويد كه دلالت بر وجوب عصمت امام دارد سپس بيان مىكند أهل سنّت با اين نص مخالفند چون معتقدند واجب نيست امام معصوم باشد . وى در تفسير آية 26 سوره آل عمران « 5 » مىنويسد : قال البلخي والجبايى لا يجوز أن يعطى اللّه الملك للفاسق ؛ لأنّه تمليك الأمر العظيم من السياسة والتدبير مع المال الكثير كقوله تعالى لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 6 » والملك من أعظم العهود ، والملك في قوله تعالى . أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ « 7 » يعنى به النبّوة وإشارة إلى إبراهيم ، أو
--> ( 1 ) . مراد از آن لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ مىباشد . ( 2 ) . كشف المراد ، ص 307 ؛ حق اليقين ، ج 1 ، ص 124 ؛ تمهيد الأصول ، صص 113 - 116 . ( 3 ) . مقالات الاسلاميين ، ص 321 . ( 4 ) . المواقف ، صص 320 - 323 . ( 5 ) . قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ . بگو بارخدايا تويى دارندهء ملك ، به هركه بخواهى ملك مىدهى واز هركه بخواهى ملك مىستانى . ( 6 ) . بقره / 124 . ( 7 ) . بقره / 258 .