العلامة الحلي
32
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ارادهء خدا علّامه در يك مورد اشاره كرده است لازمه عقيدهء أهل سنّت در نفى اراده بنده ، نفى ارادهء خداست واين مخالفت با نصّ صريح قرآن است . وى در تفسير آية 253 « 1 » سوره بقره مىنويسد : ما يُرِيدُ أثبت الإرادة لنفسه - تعالى - ، ولا يتأتّى على مذهب الأشاعرة ؛ لأنّهم نفوا إرادة العبد بدليلين آتيين في حقّه - تعالى - ، هما : إنّ اللّه - تعالى - يعلم ما يفعله العبد فيكون واجبا ، والإرادة لا تتعلّق بالواجب والثاني : إنّ الفعل حال التساوي ممتنع الوقوع ، وحال الترجيح واجب الواقع ، والواجب لا يصحّ أن يكون مرادا . قدرت خدا علّامه در يك مورد ديگر نيز به همين شيوه عمل كرده وبيان مىكند لازمهء عقيدة أهل سنّت در غير قادر بودن بنده ، نفى قدرت خداست كه اين مخالف با نصّ قرآن است . وى در تفسير آية 220 « 2 » سوره بقره مىنويسد : إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ أي يفعل بعزّته وقدرته ما يريد ، لا يدفعه عنه دافع ، وهذا إنّما يصحّ لو كان اللّه - تعالى - قادرا والقدرة لا تتأتّى في حقّه عند السنة ؛ لأنّهم استدلّوا على أنّ العبد غير قادر بدليلين قائمين في حقّه - تعالى - : الأوّل : أنّ اللّه - تعالى - عالم بما يصدر عن العبد من الفعل والترك ومعلوم اللّه - تعالى - لا يجوز تغيّره لاستحالة انقلاب علمه - تعالى - جهلا ، فيكون المعلوم واجب الثبوت ، والواجب لا قدرة عليه ، وهذا الدليل عندنا باطل لأنّ الوجوب باعتبار العلم وجوب لا حق ، لا يؤثّر في القدرة السابقة فإن تمّ عندهم انسحب إليه - تعالى - الثاني : إنّ
--> ( 1 ) . وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ . واگر خدا مىخواست بأهم قتال نمىكردند ، ولى خدا هرچه خواهد مىكند . ( 2 ) . وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . واگر خواهد بر شما سخت مىگيرد كه پيروزمند وحكيم است .