العلامة الحلي

33

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

القادر إن لم يترجّح أحد مقدوريه بوصف زائد على القدرة استحال منه الإيجاد لإمكان الفعل حينئذ ، والممكن لا يقع بدون مرجّح ، وإن ترجّح فإن لم يجب تسلسل ، وإن وجب امتنعت القدرة عليه ، وهذا الدليل عندنا باطل ؛ لأنّ الوجوب باعتبار الداعي لا ينافي القدرة فإن تمّ هذا الدليل عندهم انسحب إليه - تعالى . واضح است كه شمول قدرت خدا از اساسىترين أصول اشاعره است وبسيارى از عقايد آنان از همين أصل ناشى مىشود . رزق علّامه در يك مورد به عقيدة اشاعره در رابطه با رزق اشاره مىكند وآن را در تناقض با قرآن مىداند . وى در تفسير آية 254 « 1 » سوره بقره مىنويسد : مِمَّا رَزَقْناكُمْ الرزق هو ما تناوله الإنسان ممّا أباحه اللّه - تعالى - ، وقالت الأشاعرة : هو ما تناوله الإنسان سواء كان مباحا أم حراما وهو ينافي الأمر بالإنفاق ، وخالفت السنّة فيه . همان‌گونه كه علّامه ذكر كرده است از ديدگاه اشاعره ، رزق وروزى به هرچيزى اطلاق مىشود كه خداوند به بنده رساند وأو آن را بخورد ، پس اين رزق از جانب خداست خواه حلال وخواه حرام باشد زيرا از خداوند چيزى زشت نيست . « 2 » ملاحظه شد اين أصل نيز از فروع حسن وقبح شرعي است . توفيق در يك آية علّامه به مسأله لطف وتوفيق اشاره كرده وبيان كرده است ديدگاه أهل تسنّن با قرآن مخالف است .

--> ( 1 ) . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ . اى كسانىكه ايمان آورده‌ايد از آنچه به شما روزى داده‌ايم انفاق كنيد . ( 2 ) . المواقف ، ص 320 .