العلامة الحلي
255
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ب - أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - تعقيب الحكم بأنّهم خير أمّة بهذه الأوصاف يدلّ على التعليل وإثبات الأغراض في أفعاله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح - لَكانَ خَيْراً لَهُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ى - وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يا - خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - لَنْ يَضُرُّوكُمْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . آل عمران / 111 .