العلامة الحلي

223

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ج - فَقُلْ أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا على الفعل ، وخالفت السنّة فيه . د - تَعالَوْا أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه . ه - نَدْعُ أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ اخبارات ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - ثُمَّ نَبْتَهِلْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح - فَنَجْعَلْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ط - لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ى - استدلّ أبو بكر الرازي « 1 » بهذه الآية على أنّ الحسن والحسين - عليه السلام - ابنا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - وأنّ ولد البنت ابن على الحقيقة « 2 » واستدلّ ابن أبي غيلان « 3 » بهذه الآية على أنّ الحسن والحسين - عليهم السلام - كانا مكلّفين في تلك الحال ؛ لأنّ المباهلة لا تجوز الّا مع البالغين ، واستدلت الإمامية بهذه الآية على أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - كان أفضل الصحابة من وجهين : أحدهما : إنّ موضوع المباهلة ليتميّز المحّق من المبطل ، ولا يصحّ أن تفعل إلّا بمن هو مأمون الباطن ، ويكون مقطوعا على صحة عقيدته ، « 4 » وإنّه أفضل الناس عند اللّه لأنّ استعانة النّبى ( ص ) به في الدعاء تدلّ على علوّ مرتبته وشرف منزلته ، وتميّزه عن

--> ( 1 ) . عالم العراق أبو بكر ، أحمد بن علي الرازي الحنفي ، صاحب التصانيف ، قيل كان يميل إلى الاعتزال ، مات في ذي الحجّة ستة وثلاث مئه . راجع : سير أعلام النبلا ، ج 16 ، صص 340 - 341 . ( 2 ) . قال الفخر الرازي : « هذه الآية دالة على أنّ الحسن والحسين - عليها السلام - كانا ابني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ . . . وممّا يؤكّد هذا ، قوله تعالى في سورة الأنعام وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ . . . وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى ( الانعام 84 - 85 ) ومعلوم أنّ عيسى - عليه السلام - إنّما انتسب إلى إبراهيم - عليه السلام - ، بالأم ، لا بالأب فثبت أنّ ابن البنت قد يسمّى ابنا واللّه أعلم » . ( التفسير الكبير ، ج 8 ، ص 86 ) . ( 3 ) . الشيخ المحدث المتقن ، أبو حفص عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي البغدادي ، توفّى سنة تسع وثلاث مئة . راجع : سير أعلام النبلا ، ج 14 ، صص 186 - 187 . ( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 485 .