العلامة الحلي

193

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

أ - أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - أَعْمالُهُمْ أسند الأعمال إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ج - فِي الدُّنْيا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَالْآخِرَةِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ . « 1 » أ - أَ لَمْ تَرَ أي ألم تعلم ، أسند الرؤية إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ أي بعضه ، يعني التورية ، « 2 » دعي إليها اليهود فأبوا لعلمهم بلزوم الحجّة لهم بما فيه من دلالة نبوّة نبيّنا - عليه السلام - ، « 3 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ قيل : الحكم نبوّة النبىّ - عليه السلام - ، وقيل : أمر إبراهيم - عليه السلام -

--> ( 1 ) . آل عمران / 22 . ( 2 ) . قال الحسن وقتادة . دعوا إلى القرآن ، لأنّ ما فيه موافق ما في التوراة في أصول الديانة وأركان الشريعة وفي الصفة التي تقدمت الإشارة بها ( التبيان ، ج 2 ، ص 425 ) . ( 3 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 425 .