العلامة الحلي
18
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
در التبيان مورد نظر اوست كه جنبهء كلامي در آن بسيار قوى است . در هر صورت جنبهء بارز اين تفسير ، بيان مخالفتهاى أهل سنّت نسبت به نصّ قرآن است . تأثيرپذيرى اثر حاضر از « التبيان الجامع لعلوم القرآن » مطالعهء كتاب ايضاح نشان مىدهد كه علّامه مبناى تفسير خود را ، تفسير التبيان قرار داده است . در ذيل به مواردى از استفادهء وى از التبيان اشاره مىشود . لازم به تذكر است عباراتى كه در كروشه آمده است فقط در التبيان آمده است ومواردى كه در پرانتز ذكر شده است منحصر به ايضاح است وساير جملات بين دو كتاب مشترك است . 1 . گاه عين مطلب از التبيان نقل شده است : در تفسير آية 214 سوره بقره آمده است : نزلت هذه الآية يوم الخندق لمّا اشتدّت المخافة وحوصر المسلمون في المدينة واستدعاهم اللّه - تعالى - إلى الصبر ووعدهم بالنصر . « 1 » معناه الدعاء للّه - تعالى - بالنصر ولا يجوز أن يكون معناه الاستبطاء لنصر اللّه على كلّ حال لأنّ الرسول يعلم أن اللّه - تعالى - لا يردّه عن الوقت الذي توجبه الحكمة . « 2 » 2 . گاه علّامه با اندكى تغيير در تعبير مطالب التبيان را آورده است : الف - در تفسير آية 213 سوره بقره آمده است : [ وقيل ] في معنى بإذنه قولان : أحدهما بلطفه ولا بدّ من محذوف على هذا التأويل ( فقيل ) : أي فاهتدوا بإذنه لأنّ اللّه ( - تعالى - ) [ عزّ وجلّ ] لا يفعل الشئ بإذن أحد يأذن له فيه [ و ] لكن [ قد ] يجوز أن يكون على جهة التفسير للهدى كأنّه قال : هداهم بأن لطف [ لهم ] ( بهم ) وهداهم بأن أذن لهم [ وقال الجبّايى ] ( وقيل ) : لا بدّ من أن يكون على حذف : فاهتدو بإذنه [ والقول ] الثاني : هداهم بالحقّ بعلمه والإذن بمعنى العلم [ معروف في اللغة ] ( متعارف بين أرباب اللغة
--> ( 1 ) . التبيان ، ج 2 ، ص 198 . ( 2 ) . همان ، ج 2 ، ص 199 .