العلامة الحلي
132
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
يب - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يج - قالَ إِبْراهِيمُ أسند القول إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يد - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يه - فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يو - فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ أمر ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يز - فَبُهِتَ « 1 » الَّذِي أي تحيّر عند استيلاء الحجّة ، « 2 » أسند التحيّر إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يح - الَّذِي كَفَرَ أسند الكفر إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يط - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ك - وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أسند الظلم إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . كا - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . كب - الهداية المنفية هنا يراد بها المعونة على سلوك طريق الحقّ بالألطاف الزائدة على الهداية التي يجب على اللّه - تعالى - فعلها بجميع المكلّفين ، وهي دلالة على طريق الحقّ ، « 3 »
--> ( 1 ) . في بهت أربع لغات ، بهت على وزن ظرف ، وبهت على وزن حذر ، وبهت على وزن ذهب ، وبهت على وزن ما لم يسمّ فاعله ، وهذا هو الأفصح ، وعليه القراءة ، يقال بهت الرجل يبهت بهتا إذا انقطع وتحيّر ويقال بهت الرجل أبهته بهتانا إذا قابلته بكذب ، فالبهت الحيرة عند استيلاء الحجّة لأنّها كالحيرة للمواجه بالكذب لأنّ تحيّر المكذّب في مذهبه كتحيّر المكذوب عليه ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 634 ) . ( 2 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 318 . ( 3 ) . قال الفخر الرازي في معنى وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ : « وتأويله على قولنا ظاهر ، يكون مراده عدم خلق الهداية في قلوب الظالمين لأنّه يفسّر الهدى بخلق الهداية والعلم » ( التفسير الكبير ، ج 1 ، ص 364 ، طبع استانبول ) . ثم بيّن الفخر تفسير المعتزلة من الآية وهو أنّه لا يهديهم لزيادات الألطاف من حيث إنّهم بالكفر والظلم سدّوا على أنفسهم طريق الانتفاع به .