العلامة الحلي

121

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

سفير وإرساله محمّدا إلى الكافّة من الناس المكلّفين « 1 » والجنّ ، ويحتمل فضّلناهم بأعمالهم الّتي استحقّوا بها الفضيلة على غيرهم ، « 2 » وهذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أي قوّيناه ، والروح : جبريل ، « 3 » والقدس : اللّه - تعالى - ، على قول الحسن ، وقال ابن عبّاس ، روح القدس هو الاسم الّذي كان يحيى به الموتى ، « 4 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ أي بعد الرسل ، وقيل : بعد عيسى وموسى ، « 5 » أسند الاقتتال إليهم ، وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - أسند الاقتتال إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ى - مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى وخالفت السنّة فيه . يا - إنّما يصحّ المجيء بالبيّنات لو دلّت المعجزة على صدق النبيّ ، وقد بيّنّا أنّه لا يمكن ذلك

--> ( 1 ) . ب : « مكلف » . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، صص 303 - 304 . ( 3 ) . ب : « جبرائيل » والف : « جبرئيل » . ( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 304 . استحسن الطبرسي القول الأوّل ثمّ قال : " وإذا قيل لم خصّ عيسى ( ع ) من بين الأنبياء بأنّه مؤيّد بجبرائيل وكلّ نبىّ مؤيّد به ، فالقول فيه : إنّه إنّما خصّ بذلك لثبوت اختصاصه به من صغره إلى كبره فكان يسير معه حيث سار ولمّا همّ اليهود بقتله لم يفارقه حتّى صعد به إلى السماء وكان تمثّل لمريم عند حملها وبه بشّره ونفخ فيها " ( مجمع البيان ، ج 1 ، ص 307 ) . ( 5 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، ص 304 .