عبد اللطيف البغدادي
55
فاطمة والمفضلات من النساء
ورواه بسنده العلامة الكنجي الشافعي في ( كفاية الطالب ) ص 232 وقال : رواه الطبراني في ترجمة الحسن . ورواه شيخنا الصدوق في ( الأمالي ) بسنده عن ابن عباس في المجلس 92 ص 374 ونقله عن الأمالي صاحب كتاب ( الإثنى عشرية ) الباب 2 ص 34 . ورواه بسند آخر عن حذيفة بن اليمان علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ج 2 ص 347 وفيه زيادة مهمة فراجع . أهل البيت ( ع ) هم السابقون إلى الخيرات ومن الأدلة على أن المراد من الآخرين هم أهل بيت النبي ( ص ) من بعده وأنهم هم السابقون إلى الخيرات . هذه الآية من سورة فاطر وتسمى الملائكة وهي قوله تعالى : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ " [ فاطر أو الملائكة / 33 ] . والظاهر من معنى الآية " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ " هو القرآن الذي أوحاه الله إلى النبي ( ص ) وقد سبق ذكره في الآية التي قبل هذه الآية وهي قوله تعالى : " وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ " [ الملائكة / 32 ] ثم أورثنا الكتاب " الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا " أي الذين اخترنا من عبادنا ، والمختارون بعد النبي ( ص ) هم أهل