العلامة الحلي

19

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

هنا الإمامة ؛ لقوله تعالى : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 1 » . ووجوب مطابقة الجواب للسؤال واستحالة تأخير البيان عن وقت الحاجة يوجب ذلك ، وهذا ظاهر . و ( لا ) [ للنفي ] « 2 » الدائم ، والدائمة مستلزمة للضرورية ، كما بيّن في المنطق « 3 » . وهذا مبني على مقدّمات ثلاث : إحداها : أنّ الممكنة الصغرى في الشكل الأوّل تنتج ، [ وقد بيّناه في المنطق « 4 » ، وعليه القدماء . وثانيها : استلزام الدائمة الضرورية ] « 5 » ، وقد بيّنّاه في العلم الإلهي « 6 » ؛ لاستحالة أن يكون الاتفاقي دائما [ أو ] « 7 » أكثريا « 8 » . وثالثها : أنّ النتيجة ضرورية ، وقد بان في المنطق أيضا « 9 » . الثالث والعشرون : للإنسان حالتان : دار الدنيا ، [ و ] « 10 » دار الآخرة . والأولى سمّاها اللّه تعالى دار الغرور واللهو واللعب « 11 » ، وفي مشاهدتنا أنّ

--> ( 1 ) البقرة : 124 . ( 2 ) في « أ » و « ب » : ( لنفي ) ، وما أثبتناه للسياق . ( 3 ) تجريد المنطق : 22 . القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 262 . ( 4 ) القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 356 . ( 5 ) من « ب » . ( 6 ) القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 262 . ( 7 ) في « أ » : ( و ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 8 ) الشفاء ( الطبيعيات 1 ) : 63 ، 65 . ( 9 ) تجريد المنطق : 35 . القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 361 - 363 . ( 10 ) من « ب » . ( 11 ) كما في قوله تعالى : وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ( آل عمران : 185 . الحديد : 20 ) . وقوله تعالى : وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ( الأنعام : 32 ) .