العلامة الحلي
132
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
ولو كان في أحد المضروبين أو فيهما استثناء ، فإنّا نضرب أيضا كلّ جنس من المضروب مفردا في كلّ جنس من المضروب فيه ، ويسمّى [ الحاصل ] من ضرب الزائد في الزائد زائدا ، ومن ضرب الناقص في الناقص زائدا ، ومن ضرب الزائد في الناقص ناقصا ، فإذا قلنا : عشرة دراهم وشيء في عشرة دراهم وشيء ، فنقول : عشرة زائدة في عشرة زائدة مائة زائدة ، وعشرة زائدة في شيء زائد عشرة أشياء زائدة ، وشيء زائد في عشرة زائدة عشرة أشياء زائدة ، وشيء زائد في شيء زائد مال زائد ، والمجموع مائة درهم ومال وعشرون شيئا . ولو قيل : خمسة إلّا شيئا في سبعة إلّا شيئا ، ضربنا خمسة زائدة في سبعة زائدة ، فتكون خمسة وثلاثين زائدا ، وخمسة زائدة في شيء ناقص خمسة أشياء ناقصة ، وسبعة زائدة في شيء ناقص سبعة أشياء ناقصة ، وشيء ناقص في شيء ناقص مال زائد ، والمجموع خمسة وثلاثون أحدا ومال إلّا اثنا عشر شيئا . ولو قيل : عشرة وشيء في عشرة إلّا شيئا ، ضربنا عشرة زائدة في عشرة زائدة تكون مائة زائدة ، ثمّ نضرب عشرة زائدة في شيء زائد تكون عشرة أشياء زائدة ، ثمّ نضرب عشرة زائدة في شيء ناقص تكون عشرة أشياء ناقصة ، ثمّ نضرب شيئا زائدا في شيء ناقص يكون مالا ناقصا ، فإذا جمعنا ونقصنا الناقص من الزائد بقي مائة درهم إلّا مالا . وإذا ضربت الجذور بعضها في بعض ضربنا مربّعيهما أيضا بعضا في بعض ثمّ نأخذ جذر ما اجتمع ، فهو الجواب . مثلا : نريد ضرب جذر أربعة في جذر تسعة ، فنضرب أربعة في تسعة تكون ستّة وثلاثين ، فيكون الجواب : ستّة التي هي جذر ستّة