العلامة الحلي

131

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

وهو المربّع أيضا ، كالمائة ، فإنّها مربّع حصلت من ضرب عشرة في عشرة ، فالعدد أقسامه ثلاثة : مربّع ، وجذر مربّع ، وعدد مطلق ليس مربّعا ولا جذرا لمربّع ، فإن كان المربّع مجهولا سمّي مالا ، وإن كان الجذر مجهولا سمّي شيئا ، وإذا قيل : مال وشيء ، في موضع واحد ، أردنا بالشيء جذر ذلك المال الذي هو معه ، ونريد بالمال مربّع ذلك الشيء المقارن له . والضرب تضعيف أحد المضروبين بعدّة ما في المضروب الآخر من الآحاد ، وضرب الأعداد في الأشياء وفي الأموال ، فإنّ الآحاد في كلّ ما تضرب فيه يكون الخارج من جنس المضروب فيه ، كقولنا : خمسة آحاد في خمسة أشياء ، فخمسة في خمسة خمسة وعشرون ، فيكون من جنس المضروب فيه ، وهو الأشياء ، وضرب أربعة آحاد في ثلاثة أموال يكون اثني عشر مالا ، وضرب الأشياء في الأشياء يكون الخارج منه أموالا ، والخارج من ضرب الأشياء في الأموال سمّي كعابا ، ومن ضرب الأموال في الأموال أموال أموال . ولو تعدّدت الأجناس فيهما أو في أحدهما ، ضربنا كلّ جنس من المضروب في كلّ جنس من المضروب فيه ، ثمّ نجمع ما يخرج من ذلك كلّ جنس مع جنسه ، كقولنا : ثلاثة أموال وشيئان وخمسة دراهم في أربعة أشياء ودرهمين ، نضرب ثلاثة أموال في أربعة أشياء تكون اثني عشر كعبا ، ثمّ نضربها في درهمين تكون ستّة أموال ، ثمّ نضرب شيئين في أربعة أشياء تكون ثمانية أموال ، ثمّ في درهمين تكون أربعة أشياء ، ثمّ نضرب خمسة دراهم في أربعة أشياء تكون عشرين شيئا ، ثمّ في درهمين تكون عشرة دراهم ثمّ نجمع كلّ جنس مع جنسه ، فيكون الجواب اثني عشر كعبا وأربعة عشر مالا وأربعة وعشرين شيئا وعشرة دراهم .