العلامة الحلي
375
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
- وبه قال الشافعي « 1 » - لما تقدّم « 2 » من قول أبي عبيدة . وقال أبو ثور : ضعفاه : أربعة أمثاله ، وثلاثة أضعافه : ستّة أمثاله ؛ لأنّه قد ثبت أنّ ضعف الشيء مثلاه ، فتثنيته : مثلا مفرده ، كسائر الأسماء « 3 » . وقال بعضهم : ضعفاه : مثلاه ؛ لقوله تعالى : فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ « 4 » « 5 » قال عكرمة : تحمل في كلّ عام مرّتين « 6 » ، وقال عطاء : أثمرت في سنة مثل ثمرة غيرها سنتين « 7 » . ولا خلاف بين المفسّرين أنّ قوله تعالى : يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ « 8 » أنّ المراد به مرّتين ؛ بدليل قوله تعالى : نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ « 9 » ويستحيل أن يجعل أجرها على العمل الصالح مرّتين ، وعذابها على الفاحشة ثلاث مرّات . والمشهور : أنّ الضّعف عبارة عن الشيء ومثله ، فلو أوصى بضعف
--> ( 1 ) مختصر المزني : 143 ، الحاوي الكبير 8 : 205 ، المهذّب - للشيرازي - 1 : 464 ، نهاية المطلب 11 : 59 ، الوجيز 1 : 280 ، حلية العلماء 6 : 106 ، التهذيب - للبغوي - 5 : 67 ، البيان 8 : 217 ، العزيز شرح الوجيز 7 : 145 ، روضة الطالبين 5 : 195 ، المغني 6 : 481 ، الشرح الكبير 6 : 573 . ( 2 ) في ص 374 . ( 3 ) الحاوي الكبير 8 : 205 ، حلية العلماء 6 : 106 ، البيان 8 : 217 ، المغني 6 : 482 ، الشرح الكبير 6 : 573 . ( 4 ) سورة البقرة : 265 . ( 5 ) المغني 6 : 481 و 482 ، الشرح الكبير 6 : 573 . ( 6 ) الكشف والبيان ( تفسير الثعلبي ) 2 : 264 ، معالم التنزيل ( تفسير البغوي ) 1 : 383 ، المغني 6 : 482 ، الشرح الكبير 6 : 573 . ( 7 ) نفس المصادر في الهامش السابق ، مضافا إلى : التفسير الكبير - للرازي - 7 : 61 . ( 8 ) سورة الأحزاب : 30 . ( 9 ) سورة الأحزاب : 31 .