العلامة الحلي
179
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
فقمن [ 1 ] أن يستجاب لكم ) « 1 » . ومن طريق الخاصة قول الباقر عليه السلام : « فاركع وقل : رب لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، فأنت ربي خشع لك سمعي ، وبصري ، وشعري ، وبشري ، ولحمي ، ودمي ، ومخي ، وعصبي ، وما أقلت قدماي ، غير مستنكف ، ولا مستكبر ، ولا مستحسر ، سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا » « 2 » وبنحوه قال الشافعي إلّا أنه قدّم التسبيح « 3 » . ولا يستحب أن يقرأ في ركوعه ، وسجوده ، وتشهده ، بل يكره ، قاله الشيخ في المبسوط « 4 » - وبه قال الشافعي ، وأحمد « 5 » - لأنّ عليا عليه السلام قال : « إن النبي صلّى اللَّه عليه وآله قال : ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا ، أما الركوع فعظّموا فيه الرب ، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فإنه قمن أن يستجاب لكم » « 6 » . ويكره أن تكون يداه تحت ثيابه حالة الركوع بل يستحب أن تكون بارزة أو في كمّه ، ولو خالف لم تبطل صلاته .
--> [ 1 ] قمن : بفتح الميم وكسرها لغتان مشهورتان ، ومعناه جدير وحقيق . انظر النهاية 4 : 111 ومجمع البحرين 6 : 301 « قمن » . ( 1 ) صحيح مسلم 1 : 348 - 479 ، سنن أبي داود 1 : 232 - 876 ، سنن النسائي 2 : 218 . ( 2 ) الكافي 3 : 319 - 1 ، التهذيب 2 : 77 - 289 . ( 3 ) الام 1 : 111 ، المجموع 3 : 411 و 412 ، فتح العزيز 3 : 390 و 394 ، السراج الوهاج : 45 ، المهذب للشيرازي 1 : 82 . ( 4 ) المبسوط للطوسي 1 : 111 . ( 5 ) الام 1 : 111 ، المجموع 3 : 414 ، فتح العزيز 3 : 399 ، المغني 1 : 580 ، الشرح الكبير 1 : 581 . ( 6 ) مسند أحمد 1 : 155 .