الشوكاني
522
فتح القدير
كعب نحوه . وأخرجا عن زيد بن أسلم نحوه أيضا . وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن المنذر وأبو الشيخ وعبد بن حميد عن سعيد بن المسيب نحوه أيضا . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ( إنك لأنت الحليم الرشيد ) قال : يقولون إنك لست بحليم ولا رشيد . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة قال : استهزاء به . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله ( ورزقني منه رزقا حسنا ) قال : الحلال . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ( وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ) قال : يقول لم أكن لأنهاكم عن أمرا وأركبه . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ( وإليه أنيب ) قال : إليه أرجع . وأخرج أبو نعيم في الحلية عن علي قال " قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : قل الله ربي ثم استقم ، قلت : ربي الله وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، قال : ليهنك العلم أبا الحسن ، لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا " وفي إسناده محمد بن يوسف الكديمي . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة ( لا يجرمنكم شقاقي ) لا يحملنكم فراقي . وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : شقاقي عداوتي . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي قال : لا تحملنكم عداوتي . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة في قوله ( وما قوم لوط منكم ببعيد ) قال : إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد نوح وثمود . وأخرج أبو الشيخ وابن عساكر عن سعيد بن جبير ( وإنا لنراك فينا ضعيفا ) قال : كان أعمى ، وإنما عمى من بكائه من حب الله عز وجل . وأخرج الواحدي وابن عساكر عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " بكى شعيب عليه السلام من حب الله حتى عمى " . وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس في قوله ( وإنا لنراك فينا ضعيفا ) قال : كان ضرير البصر . وأخرج أبو الشيخ عن أبي صالح مثله . وأخرج أبو الشيخ عن سفيان في قوله ( وإنا لنراك فينا ضعيفا ) قال : كان أعمى ، وكان يقال له خطيب الأنبياء . وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال : معناه إنما أنت واحد . وأخرج أبو الشيخ عن علي بن أبي طالب أنه خطب فتلا هذه الآية في شعيب ( وإنا لنراك فينا ضعيفا ) قال : كان مكفوفا ، فنسبوه إلى الضعف ( ولولا رهطك لرجمناك ) قال علي : فوالله الذي لا إله غيره ما هابوا جلال ربهم ما هابوا إلا العشيرة . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ( واتخذتموه وراءكم ظهريا ) قال : نبذتم أمره . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال في الآية : لا تخافونه . وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : تهاونتم به . سورة هود الآية ( 96 - 102 )