الفاضل القطيفي

49

موسوعة الفاضل القطيفي

وأرغم الشيطان » « 1 » . وأورده الشيخ في ( التهذيب ) « 2 » عن ابن بابويه . أقول : ينبغي لمن يقول بجواز النافلة في هذه الأوقات أن يحمل الأخبار الدالّة على النهي على نقص الفضل ، بل يتعيّن ذلك ؛ لأنّ الكراهة لا تقتضي عدم الانعقاد في النافلة ، بل نقص الثواب . [ الفائدة ] الثانية : قيل : الكراهة في الثلاثة الأول للوقت ، وفي الأخريين باعتبار الصلاة ، فمن لم يصلّ لم يكره له . أقول : هذا لا يتمشّى إلّا بالنسبة إلى سببهما مع بقاء وقته وليس بداخل ؛ لأنّه ممّا له سبب ، أو على القول بجواز النافلة في وقت الفريضة ، وهو ضعيف . [ الفائدة ] الثالثة : قضاء النوافل ممّا له سبب فلا يكره على الأقوى ، وكذا إعادة الصبح والعصر جماعة لمن صلّاهما منفردا ؛ لأنّ إدراك الفضيلة سبب ، وتحيّة المسجد وصلاة الاستسقاء والجنازة وصلاة الإحرام ممّا له سبب فلا يكره ، ولا يكره التعرّض للسبب . وفي كراهة ما اتّخذه وردا وجهان ، والأقرب عدمه ؛ لأنه كذي السبب لمكان الورد . ولا كلام في استثناء يوم الجمعة إذا اختار تفريق النافلة ؛ للنصّ . [ أحكام أوقات الصلاة ] * قوله : ( وأوّل الوقت أفضل إلّا ما يستثنى ) . أقول : هنا فوائد : [ الفائدة ] الأولى : الكتاب العزيز والسنّة والإجماع وأدلّة العقل على تأكيد استحباب الصلاة لأوّل وقتها .

--> ( 1 ) الفقيه 1 : 315 / 1431 ، وسائل الشيعة 4 : 236 ، أبواب المواقيت ، ب 38 ، ح 8 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 175 / 697 ، وسائل الشيعة 4 : 236 ، أبواب المواقيت ، ب 38 ، ح 8 .