السيد اليزدي

15

رسالة في منجزات المريض ( ط . ج )

الخوانساري « 1 » ، وأخيه الآية السيّد هاشم الخوانساري « 2 » ، وآية اللَّه محمّد جعفر الآباده‌ئي « 3 » وغيرهم . هجرته إلى النجف الأشرف ثمّ أشار أستاذه وشيخه آية اللَّه محمّد باقر النجفي قدس سره إليه بالهجرة إلى النجف الأشرف ، فتهيّأ وتعبّأ للنفر في سبيل اللَّه مع نفر من العلماء « 4 » فدخل مدينة العلم والحكمة النبويّة من بابها . كان تشرّفه إلى دارالسلام والتوفيق له فيه بالمقام سنة 1281 من الهجرة النبويّة - على هاجرها وآله صلوات اللَّه - وهي السنة التي توفّي فيها الشيخ الأعظم نادرة الدهر وآية الحقّ ، بدر سماء العلم ، مولانا المرتضى الأنصاري قدس سره . أمّا الحوزة المقدّسة العلميّة في النجف الأشرف مع ما لها من سابقة بالغة إلى الألف في جوار المرقد المطهّر والمنوّر للإمام مولى الموحّدين وإمام المتّقين وبرهان الموحّدين وقائد الغرّ المحجّلين أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، كان يجلب إليها عشّاق الفضيلة وروّاد العلم والمعرفة ، ليطّوّفوا حول هذه الشمس وبجذبتها يتّصلوا إليها . ولولا شذاها ما اهتديت لحانها ولولا سناها ما تصوّرها الوهم

--> ( 1 ) - هو السيّد محمّد باقر بن الميرزا زين العابدين بن أبي جعفر الخوانساري الإصفهاني صاحب روضات الجنّات ، توفّي سنة 1313 ه . ق . ( أعيان الشيعة 13 : 440 ) ( 2 ) - أعيان الشيعة 14 : 348 ( 3 ) - فاضل فقيه معاصر لصاحب الروضات ، له تلخيص كتاب تحفة الأنوار للسيّد محمّد باقر الرشتي . ( أعيان الشيعة 13 : 465 ) ( 4 ) - منهم الشيخ محمّد تقي الشهير بآقا نجفي ، والشيخ محمّد حسين ، والشيخ محمّد عليّ الإصبهانيّين ، أبناء أستاذه المتقدّم الشيخ محمّد باقر . ( أعيان الشيعة 10 : 43 )