الشيخ محمد رضا نكونام

378

حقيقة الشريعة في فقه العروة

العشرون - تربيع القبر كونها ذا أربع زوايا قائمة ، وتسطيحه ، ويكره تسنيمه . الحادي وعشرون - أن يجعل على القبر علامةً . الثاني والعشرون - أن يرشّ عليه الماء ، والأولى أن يستقبل القبلة ويبتدء بالرشّ من عند الرأس إلى الرجل ، ثمّ يدور به على القبر حتّى يرجع إلى الرأس ، ثمّ يرشّ على الوسط ما يفضل من الماء ، والرشّ إلى أربعين يوماً أو أربعين شهراً حسن . الثالث والعشرون - أن يضع الحاضرون بعد الرشّ أصابعهم مفرّجات على القبر بحيث يبقى أثرها ، والأولى أن يكون مستقبل القبلة ، ومن طرف رأس الميّت واستحباب الوضع المذكور آكد بالنسبة إلى من لم يصلّ على الميّت ، وإذا كان الميّت هاشمياً فالأولى أن يكون الوضع على وجه يكون أثر الأصابع أزيد بأن يزيد في غمز اليد ، ويستحبّ أن يقول حين الوضع : « بسم اللّه ختمتك من الشيطان أن يدخلك » ، وأيضاً يستحبّ أن يقرء مستقبلًا للقبلة سبع مرّات : « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » ، وأن يستغفر له ويقول : « اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد إليك روحه ، ولقّه منك رضواناً ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » ، أو يقول : « اللّهم ارحم غربته ، وصلّ وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأفض عليه من رحمتك ، وأسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغنى بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولّاه » ، ولا يختصّ هذه الكيفيّة بهذه الحالة ، بل يستحبّ عند زيارة كلّ مؤمن من قراءة « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » سبع مرّات ، وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور . الرابع والعشرون - أن يلقّنه الولي أو من يأذن له تلقيناً آخر بعد تمام الدفن ، ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر ، فإنّ هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه ،