الشيخ محمد علي الگرامي القمي

216

المعلقات على العروة الوثقى

ونحوهما من أفراد الضرورة ، فيجب الاقتصار عليه وترك السورة ، ولا يجوز تقديمها عليه ، فلو قدّمها عمدا بطلت الصلاة للزيادة العمديّة إن قرأها ثانيا وعكس الترتيب الواجب إن لم يقرأها ، ولو قدّمها سهوا وتذكّر قبل الركوع أعادها بعد الحمد ، أو أعاد غيرها ، ولا يجب عليه إعادة الحمد إذا كان قد قرأها . المسألة 1 : القراءة ليست ركنا ، فلو تركها وتذكّر بعد الدخول في الركوع صحّت الصلاة ، وسجد سجدتي السهو مرّتين : مرّة للحمد ، ومرّة للسورة ، وكذا إن ترك إحداهما وتذكّر بعد الدخول في الركوع صحّت الصلاة وسجد سجدتي السهو ، ولو تركهما أو إحداهما وتذكّر في القنوت أو بعده قبل الوصول إلى حدّ الركوع رجع وتدارك ، وكذا لو ترك الحمد وتذكّر بعد الدخول في السورة رجع وأتى بها ثمّ بالسورة .