السيد موسى الشبيري الزنجاني

7309

كتاب النكاح ( فارسى )

روايتى كه دلالت بر جواز شرط عدم تزوج دارد : خبر منصور بن بزرج : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام و انا قائم : جعلنى الله فداك ان شريكاً لى كانت تحته امراة فطلقها فبانت منه فأراد مراجعتها و قالت المرأة : لا و الله لا اتزوجك ابداً حتى تجعل الله لى عليك الا تطلقنى و لا تزوج علىّ ، قال و فعل ؟ قلت : نعم قد فعل جعلنى الله فداك قال : بئس ما صنع و ما كان يدريه ما وقع فى قلبه فى جوف الليل او النهار ثم قال له : اما الان فقل له فليتم للمرأة شرطها فانّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال « المسلمون عند شروطهم » « 1 » نقل ديگرى نيز از همين روايت منصور بن بزرج وجود دارد كه همان روايت قبلى است و اينكه خبر آخر تعبير شده درست نيست : منصور بن بزرج عن عبد صالح عليه السلام قال : قلت له : ان رجلًا من مواليك تزوج امرأة ثم طلقها فبانت منه فأراد ان يراجعها فأبت عليه الا ان يجعل لله عليه ان لا يطلقها و لا يتزوج عليها فأعطاها ذلك ، ثم بدا له فى التزويج بعد ذلك ، فكيف يصنع ؟ قال : بئس ما صنع و ما كان يدريه ما يقع فى قلبه بالليل و النهار ، قل له فليف للمرأة بشرطها فان رسول الله صلى الله عليه و آله قال : المؤمنون عند شروطهم . « 2 » پيرامون روايت منصور بن بزرج به چند نكته اشاره مىكنيم : 1 - بزرج معرب كلمه « بزرگ » است و لقب منصور ، بزرج است . حالا يا « من » زيادى است و سهوى شده است يا اين كه بزرج هم لقب پدر و هم لقب پسر بوده . در كتاب رجال لقب منصور را بزرج گفته‌اند اما در مورد پدر او يونس ، به چنين لقبى برخورد نكرديم ولى اين خيلى شايع است كه لقب پدر به پسر داده مىشود و ممكن هم هست كه لقب بزرج براى هر دو باشد . 2 - در مورد اين جمله حضرت كه فرمودند « بئس ما صنع » اين توضيح لازم است : خيلى مشتهر است كه در عين حالى كه بايد متعلق نذر راجح باشد ولى نفس

--> ( 1 ) - جامع الاحاديث ، ابواب المهور ، باب 38 ، حديث 4 . ( 2 ) - همان ، حديث 3 .