السيد موسى الشبيري الزنجاني
6401
كتاب النكاح ( فارسى )
گفتهاند جنون لا يعقل ( حد اقل در جنون حادث بعد العقد ) موجب خيار است ، بنابراين مراد ايشان از اينكه خلافى در مسأله نيست اين است كه هيچ كس دو معيار و دو ملاك قائل نيست . يا بايد مانند علامه و « من تبع » بگويند در مطلق الجنون چه قبل و چه بعد ، معيار وجود دارد ، يا جنون خاصى را خواستهاند بگويند و در آن هم در قبل و بعد فرقى نيست . صاحب جواهر مىفرمايد منشأ اين اشتباه كه قدما بين قبل و بعد فرق گذاشتهاند از محقق است و بعد بقيه هم تبعيت كردهاند . مواردى از كلام فقهاء در نقض سخن صاحب جواهر : بله كلام ابن ادريس موهم به اين مطلب است و قبل از شرايع ، مهذب الدين نيلى صاحب نزهة الناظر « 1 » نيز موهم فرق است ، عبارت ايشان و عبائر قوم را مىخوانيم تا ببينيم آيا قابل تطبيق هست يا خير ؟ سرائر : « فالرجل يرد من الجنون سواء معه يعقل اوقات الصلاة أو لا يعقل معه ذلك اذا كان به ذلك قبل العقد فاما الجنون الحادث بعد العقد فان كان يعقل معه اوقات الصلوات الخمس فلا خيار للمرأة و ان كان لا يعقل اوقات الصلاة الخمس معه فالمرأة بالخيار و لها فسخ النكاح بذلك » آيا اين صريح نيست در اينكه ايشان مىخواهد دو معيار قائل شود و بين قبل و بعد فرق بگذارد كه صاحب جواهر مىفرمايد ايمايى دارد و محقق اشتباه كرده است . نزهة الناظر : ( مواردى كه مزيل نكاح مىباشد و خيار فسخ مىآورد يا ابطال مىكند : ) « فسخ زوجة المجنون نكاحه اذا كانت الجنة به قبل العقد سواء عقل أوقات الصلاة أو لم
--> ( 1 ) - كتابى كه به نام نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر به نام يحيى بن سعيد چاپ شده است ، در حقيقت كتاب مهذب الدين نيلى است .