عبد الكريم الرافعي
129
فتح العزيز
فإذا هو ميت ويقرب منه قولان حكاهما الحليمي فيما إذا كذب مدعى الوكالة ثم عامله فظهر صدقه في دعوى الوكالة * ( فرع ) لو عرف كونه مأذونا فعامله ثم امتنع من التسليم إلى أن يقع الاشهاد على الاذن فله ذلك خوفا من خطر انكار السيد كما لو صدق مدعي الوكالة بقبض الحق ثم امتنع من التسليم حتى يشهد الموكل على الوكالة * ( فرع ) حكى في التتمة قولين في جواز معاملة من لا يعرف رقه وحريته ( أظهرهما ) الجواز لان