السيد موسى الشبيري الزنجاني

5184

كتاب النكاح ( فارسى )

بودند « 1 » ولى اين حمل وجهى ندارد . آنچه از نهى ظهور دارد كه حرمت است بايد اخذ شود . مؤيد اين مطلب هم اين است كه به مردى كه مسلمان شده ولى زوجه‌اش اهل كتاب است هيچ يك از فقهاء نمىگويد : هر چند نكاح شما صحيح است ولى امساك زوجه‌ات مكروه مىباشد و او را طلاق بده و اشاره‌اى هم به اين مطلب در روايات يافت نمىشود . به بيانى ديگر ، قايل يا روايتى كه ادله نهى از طلاق را به اين مورد ، تخصيص زده باشد پيدا نكرديم . د - بررسى دلالت آيه 22 سوره مجادله « لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ » بر حرمت نكاح با كتابيه : 1 - تقريب استدلال به آيه آيه شريفه از مواده با دشمنان خدا و رسول منع نموده و بدون شك ازدواج نيز مواده ايجاد مىنمايد . پس ازدواج با اهل كتاب كه سبب مواده با دشمنان خدا و رسول ( اهل كتاب ) مىشود ممنوع است . 2 - مناقشه صاحب جواهر در استدلال به آيه ايشان مىگويد « 2 » : تعليق حكم بر وصف ، ظهور در عليت دارد و در آيه هم حكم را بر وصف محادّه با خدا و رسول معلق نموده است و بدون شك موادّه اين چنينى حرمت دارد بلكه اصلًا با اصل ايمان قابل جمع شدنى نيست در حالى كه كلام در نكاح با كتابيه بدون وصف مذكور مىباشد . 3 - نقد استاد مد ظله بر كلام صاحب جواهر

--> ( 1 ) - جزوه شماره 565 . ( 2 ) - جواهر الكلام ، ج 30 ، ص 41 ، قال فيه : و آية المحادّه . . . ظاهرة فى ان المراد موادّه المحادّ من حيث المحادّه لتعليقها على الوصف الظاهر فى العلية . . . و لا ريب فى تحريم الموادّه من حيث المحادّه بل منافاتها للايمان ، فانه و محبة الكفر مما لا يجتمعان و حينئذ فالآية محمولة على ظاهرها . . . بل لعلّ الغرض من هذا الحكم نفى الايمان عن الذين كانوا يدعون الايمان و يضمرون الموادة لكفار المعلنين بالكفر و انما ترك التصريح لانّ . . .