السيد موسى الشبيري الزنجاني
3378
كتاب النكاح ( فارسى )
امير المؤمنين عليه السلام « انه قضى ان يحجر على الغلام المفسد حتى يعقل » « 1 » 3 - رواياتى كه حدّ رفع حجر را أحد الأمرين ( من الرشد و البلوغ ) قرار داده است مانند صحيحهء عيص بن القاسم عن ابى عبد الله عليه السلام « قال : سألته عن اليتيمة متى يدفع اليها مالها ؟ قال : « اذا علمت أنها لا تفسد و لا تضيّع » فسألته ان كانت قد زوّجت ؟ فقال : « اذا زوّجت فقد انقطع ملك الوصى عنها » « 2 » . 4 - رواياتى كه مجموع الامرين را حدّ انقطاع يتم قرار داده است : مانند صحيحهء هشام عن ابى عبد الله عليه السلام : قال : « انقطاع يتم اليتيم بالاحتلام و هو اشده و ان احتلم و لم يؤنس منه رشده و كان سفيهاً او ضعيفاً فليمسك عنه وليّه ماله » « 3 » ايشان مىفرمايد : جمع ما بين روايات دسته اولى و ثانيه با دو دسته اخير از باب حمل مطلق بر مقيّد است و تعيّن اين حمل روشن است . اما نسبت به جمع بين دسته سوم و چهارم مىفرمايند : اين قدرى مشكلتر است ، و به نظر مىرسد كه چون دسته سوم ظهور در اعتبار أحد الأمرين دارد در حالى كه دسته چهارم صريح در اعتبار مجموع الامرين است ، لذا به واسطه صراحت دسته چهارم از ظهور دسته سوم رفع يد مىكنيم و در نتيجه ، مجموع الامرين را معيار رفع حجر صبى مىدانيم . علاوه بر اينكه آيه شريفه نيز مفيد مجموع الامرين است و بر فرض تعارض دسته سوم و چهارم ، آيه مرجّح دسته چهارم خواهد بود . 2 ) بيان استاد مد ظلّه :
--> 1 و 2 - / وسائل ، 18 / 410 - كتاب الحجر - باب 1 ، ح 4 و 3 . ( 3 ) وسائل ، 18 / 410 - كتاب الحجر - باب 1 ، ح 1 .