السيد موسى الشبيري الزنجاني
3331
كتاب النكاح ( فارسى )
ضميمه شماره 2 : در مغنى در بحث « حتى » وجه سوم « حتى » را حرف ابتداء دانسته و آن را چنين تفسير مىكند : أى حرفاً تبتدأ بعده الجمل اى تستأنف ، فيدخل على الجملة الاسمية . . . و على الفعلية الّتى فعلها مضارع . . . و على الفعلية الّتى فعلها ماض نحو « حَتَّى عَفَوْا وَ قالُوا » ، و زعم ابن مالك انّ « حتى » هذه جارة و انّ بعدها ان مضمرة ، و لا اعرف له فى ذلك سلفاً ، و فيه تكلف اضمار من غير ضرورة ، و كذا قال فى « حتى » الداخلة على « اذا » فى نحو « حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ » انّها الجارة و ان « اذا » فى موضع جرّ بها ، و هذه المقالة سبقه اليها الاخفش و غيره ، و الجمهور على خلافها و انّها حرف ابتداء ، و انّ « اذا » فى موضع نصب بشرطها او جوابها ، و الجواب فى الآية محذوف اى امتحنتم او انقسمتم قسمين بدليل : « مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ » و نظيره حذف جواب لمّا فى قوله تعالى « فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ » اى انقسمتم فمنهم مقتصد و منهم غير ذلك . . . و زعم بعضهم انّ الجواب فى الآية الاولى مذكور و هو « عَصَيْتُمْ » او « صَرَفَكُمْ » ، و هذا مبنى على زيادة الواو و ثمّ ، و لم يثبت ذلك . گفتنى است كه در بحث « اذا » شرطيه ، در فصل « فى خروجها عن الظرفيه » هم آمده است : زعم أبو الحسن فى « حَتَّى إِذا جاؤُها » * انّ اذا جرّ بِ « حتى » ، محقق كتاب مغنى در حاشيه به آيه 71 سوره زمر ارجاع داده است ، ولى به نظر مىرسد كه مراد از اين عبارت ، آيه 73 سوره زمر است كه در آن جمله شرطيه به صورت روشن ديده نمىشود و نياز به توجيه دارد . أبو الحسن ( ظ : اخفش ) آيه فوق را با شرطى ندانستن « اذا » و مجرور دانستن آن توجيه كرده است ، همچنانكه در آيه « حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ » به همين جهت « اذا » را مجرور به « حتى » گرفته است ، در تفسير كشاف هم در تفسير اين آيه مىگويد : « فان قلت : اين متعلق « حتى اذا » قلت : محذوف تقديره : حتى اذا فشلتم منعكم نصره ، و يجوزان يكون المعنى : صدقكم وعده الى وقت فشلكم » توجيه دوم كشاف با كلام اخفش سازگار است . به هر حال به نظر مىرسد كه اخفش براى حل مشكل اين آيه دو راه حل پيشنهاد كرده :