السيد موسى الشبيري الزنجاني

2521

كتاب النكاح ( فارسى )

منطقيين در معناى " كاتب " در قضيه حمليه " كل كاتب انسان " - مثلًا - بيانى دارند كه ظاهرش با كلام اصوليين منافات دارد ، اين بحث هر چند در مسأله فعلى ما چندان دخالتى ندارد لكن دانستن آن در جاى خود مناسب است . اصوليين در بحث مشتق مىگويند : لا اشكال كه استعمال مشتق در " من يتلبس بالمبدإ فى المستقبل " مجازى است كما لا اشكال كه استعمال آن در من يتلبس بالفعل حقيقى است انما الكلام در اين است كه استعمال مشتق در ما انقضى عنه المبدأ ، آيا حقيقى است يا مجازى ؟ ، خلاصه ، مسلم دانسته‌اند كه استعمال كاتب در مورد كسى كه در آينده متلبس به كتابت خواهد شد مجازى است . در حالى كه ظاهر كلام منطقيين اين است كه اين استعمال نيز حقيقى است انما الكلام در اين است كه آيا امكان اتصاف به مبدء براى استعمال حقيقى كافى است يا خير ؟ فارابى مىگويد معناى آن كاتب بالامكان العام است ، خواه اين امكان در احد ازمنهء ثلاثه به فعليت برسد يا خير ، در مقابل او بوعلى سينا مىگويد ، معناى كاتب ، خصوص كسى است كه در يكى از ازمنهء ثلاثه متصف به كتابت مىشود . اين مطلب در كتابهايى چون حاشيه و شرح شمسيه و شرح مطالع آمده است « 1 » در شرح مطالع مىگويد : " ثم اصطلاح الشيخ بعد هذا على انا نعنى بالجيم ، ج بالفعل وقتاً ما سواء كان فى حال الحكم او فى الماضى او فى المستقل و الفارابى على أنّ المراد كل ج بالامكان ليتناول ما هو جيم بالفعل و بالقوة و المتّبع رأى الشيخ ، لأنّ اللغة و العرف يساعد ان عليه فانّ الابيض لا يتناول الذات الخالية عن البياض دائماً و ان امكن اتصافها به " 2 ) حل تعارض بين كلام منطقيين و اصوليين بحث مشتق در اصول دربارهء صدق وصف عنوانى است كه ، آيا صدق وصف عنوانى كاتب حدوثاً و بقاءً دائر مدار حدوث بقاء كتابت است و چنانچه كتابت

--> ( 1 ) هر چند ظاهر برخى از كتب منطقى ديگر خلاف آن است