السيد موسى الشبيري الزنجاني

840

كتاب النكاح ( فارسى )

لقوله تعالى « أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ » ، بنابر قول دوم ، خصى محرم مىباشد ، مرحوم شيخ ( ره ) در ادامه ، براى مختار خودش كه تحريم مىباشد ، دليل ذكر مىكند كه « دليلنا اجماع الفرقة و أخبارهم و طريقة الاحتياط و أما الآية فقد روى أصحابنا أن المراد بها الاماء دون العبيد الذكران « 1 » » . مبسوط « 2 » : « اذا ملكت المرأة فحلًا أو خصيّاً فهل يكون محرماً لها حتى يجوز له أن يخلو بها و يسافر معها قيل فيه وجهان « 3 » » ، « قيل » اشاره به دو قول شافعى است كه در خلاف به نام وى تصريح كرده است ، « أحدهما و هو الظاهر انه يكون محرماً لقوله « أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ » و الثانى هو الأشبه بالمذهب انه لا يكون محرماً » تا اينجا در مقام بيان مذهب شافعيّة است و عبارت « و هو الظاهر » و عبارت « و هو الأشبه بالمذهب » همانطور كه از عبارت خلاف معلوم مىگردد ، هر دو نقل قول از شافعية است و ربطى به مختار خود مرحوم شيخ ندارد . بعد مرحوم شيخ ( ره ) مىفرمايد همين قول دوم شافعى به نظر من قوىتر است « و هو الذي يقوى فى نفسى و روى أصحابنا فى تفسير الآية أن المراد به الاماء دون الذكران » . برخى از بزرگان مانند مرحوم محقق كركى ( ره ) در جامع المقاصد « 4 » و مرحوم شهيد ثانى ( ره ) در مسالك ، كلام شيخ را در مسأله مردّد دانسته و صدر و ذيل عبارت مبسوط را با هم منافى گرفته‌اند و گفته‌اند كه روشن نيست مختار ايشان چيست . ولى اين مطلب صحيح نيست ، مختار شيخ همان عبارت ذيل است كه با عبارت « يقوى فى نفسى » از آن ياد كرده است . البته مرحوم شهيد ثانى ( ره ) مطلبى

--> ( 1 ) اينكه مرحوم شيخ ( ره ) عبيد را مقيد به ذكران كرده است ، به خاطر اين است كه بر اماء نيز عبد صدق مىكند و در لغت عبد به معناى مملوك است و اختصاصى به مذكر ندارد . ( 2 ) مبسوط 4 : 161 . ( 3 ) « وجهان » نايب فاعل « قيل » نيست بلكه مبتداى متأخر است و « فيه » خبر متقدم است و كل جمله ، نايب فاعل « قيل » است . ( 4 ) در جامع المقاصد سهو القلمى هم رخ نموده و فرموده شيخ در صدر كلام ، عدم محرميت را ظاهر دانسته و در ذيل به محرميت قائل شده است ، در حالى كه عبارت مبسوط بر عكس اين است .