السيد موسى الشبيري الزنجاني

108

كتاب النكاح ( فارسى )

ابتدائى آنها عبارت است از اينكه فقط نگاه كردن به آن موضع جايز است ، و نه مواضع ديگر ، و نه هر جاى بدن . اين روايات را چگونه بايد جمع كرد ؟ « 1 » در يك دسته از روايات ، جواز نظر بيان شده است و مواضع خاصى هم ذكر نشده است ، آيا از اين روايات مىتوان استفاده اطلاق كرد كه نظر به همهء مواضع جايز است ؟ اين روايت‌ها را دوباره مىخوانيم : صحيحه محمد بن مسلم : « قال سألت عن الرّجل يريد أن يتزوّج المرأة أ ينظر اليها قال نعم إنّما يشتريها بأغلى الثّمن . » « حسن بن السّرى عن أبى عبد الله ( ع ) إنّه سأله عن الرّجل ينظر إلى المرأة قبل أن يتزوّجها قال : نعم فلم يعطى ماله . » « فى الجعفريات : إذا أراد أحدكم أن يتزوّج المرأة فلا بأس أن يولج بصره فانّما هو مشتر فى المجازات النّبويّه قوله ( ع ) للمغيرة بن شعبه و قد خطب امرأة ليتزوّجها : و لو نظرت اليها فانّه أحرى أن يؤدّم بينكما . » آيا از اين تعبيرات مىتوان استفاده كرد كه نظر به تمام بدن جايز است ؟ به نظر ما ، به حسب تفاهم عرفى ، از اين روايات چنين مطالبى استفاده نمىشود ، مثلًا اگر گفته شود كه به زنهاى كفار مىشود نگاه كرد ، يعنى نگاه در حالت عادى ، و نگاه كردن عرياناً احتياج به بيان على حده دارد و نمىتوان گفت كه بيان اوّل اطلاق دارد و شامل نگاه عريانى هم مىشود ، اگر چنين اطلاقى در كار باشد ، پس شامل نظر به عورت هم مىشود و بايد از خارج دليل براى اخراج آن داشته باشيم . مؤيد اين تفاهم عرفى ، روايت يونس بن يعقوب است : « قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام الرّجل يريد أن يتزوّج المرأة يجوز أن ينظر اليها ؟ قال نعم ، و ترقّق له الثّياب لأنّه يريد ان يشتريها بأغلى الثّمن . »

--> ( 1 ) مجموعاً 8 رواية در جلسه گذشته مطرح شد ملاحظه بفرمائيد .