السيد البروجردي

579

جامع أحاديث الشيعة

على القبلة وغربهم . وفى رواية صالح ( 1 ) قوله عليه السلام : صل على القبلة ودعهم . وفى بعض أحاديث باب ( 15 ) كراهة الصلاة والتماثيل قدام المصلى ما يناسب ذلك . وفى رواية الطبرسي ( 20 ) من باب ( 37 ) استحباب الصلاة في مسجد الحرام من أبواب ( 6 ) المساجد ، قوله : وكان صلى الله عليه وآله إذا صلى ، صلى بين الركنين الأسود واليماني ، وجعل الكعبة بينه وبين الشام . ويأتي في جميع أحاديث الباب التالي وباب ( 3 ) ان الكعبة قبلة من موضعها إلى السماء وسائر الأبواب التي تتعلق بالقبلة ما يدل على لزوم الاستقبال عند الصلاة . وفى رواية صفوان ( 1 ) من باب ( 1 ) استحباب الدعاء بالمأثور قبل الدخول في الصلاة من أبواب ( 9 ) الكيفية ، قوله : شهدت أبا عبد الله عليه السلام واستقبل القبلة قبل التكبير . وفى رواية ابن أذينة ( 1 ) من باب ( 2 ) بدؤ الصلاة ، قوله تعالى : يا محمد ! استقبل الحجر الأسود وكبرني على عدد حجبي . وفى رواية حماد ( 2 ) قوله : فقام أبو عبد الله عليه السلام مستقبل القبلة منتصبا ( إلى أن قال ) واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة لم يحر فهما عن القبلة . وفى مرسلة فقيه ( 6 ) قوله عليه السلام : واستقبل القبلة بوجهك ولا تقلب وجهك عن القبلة فتفسد صلاتك . وفى رواية ابن يحيى ( 10 ) قوله صلى الله عليه وآله : إذا أردت الصلاة فأحسن الوضوء ، ثم قم ، فاستقبل القبلة ثم كبر . وفى كثير من أحاديث باب ( 6 ) فرايض الصلاة من أبواب ( 9 ) كيفية الصلاة وباب ( 1 ) وجوب القيام من أبوابه ( 10 ) ما يدل على وجوب استقبال المصلى القبلة في