السيد البروجردي
398
جامع أحاديث الشيعة
سرت حتى إذا بلغنا موضعا ( آخر - كا ) قلت ( له - كا ) الصلاة جعلت - 1 - فداك فقال : هذا ( ارض - المحاسن ) وادى النمل لا نصلي فيه حتى إذا بلغنا موضعا آخر ، قلت له مثل ذلك ، فقال : هذه الأرض مالحة لا نصلي فيها ( قال - كا ) حتى نزل هومن قبل نفسه ، فقال لي صليت أو - 2 - تصلي سبحتك ، قلت : هذه صلاة تسميها أهل العراق الزوال ، فقال : اما ( ان - المحاسن ) هؤلاء الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وهي صلاة الأوابين - 3 - فصلى وصليت ، ثم أمسكت له بالركاب ، ثم قال : مثل ما قال في بدايته : - 4 - ثم قال : اللهم العن المرجئة ، فإنهم أعدائنا - 5 - في الدنيا والآخرة ، فقلت له : ما ذكرك جعلت فداك المرجئة ، فقال : خطروا على بالي . 1266 ( 8 ) كا 242 - أصول ج 2 - محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : والله ما يسعك القعود ( إلى أن قال ) فركب الحمار ، وركبت البغل ، فمضينا فحانت الصلاة ، فقال : يا سدير انزل بنا نصلي ، ثم قال : هذه ارض سبخة لا تجوز الصلاة فيها فسرنا حتى صرنا إلى ارض حمراء ( إلى أن قال ) ونزلنا وصلينا - الخبر . وتقدم في رواية عبيد ( 1 ) من باب ( 1 ) ان الأرض كلها مسجد عدا ما استثنى قوله عليه السلام : الأرض كلها مسجد الا بئر غائط أو مقبرة أو حمام . وفى رواية عبد الله بن الفضل ( 1 ) من باب ( 3 ) جوامع الأمكنة التي لا تصلي فيها قوله عليه السلام : عشرة مواضع لا تصلي فيها ( وعد منها ) السبخ وقرى النمل . وفى رواية الحلبي ( 3 ) قوله : وكره الصلاة في السبخة الا ان يكون مكانا لينا تقع عليه الجبهة مستوية .
--> ( 1 ) جعلني الله - المحاسن ( 2 ) أم - المحاسن ( 3 ) لأوابين - المحاسن ( 4 ) في بدأته - المحاسن ( 5 ) عدونا - المحاسن