كمال السيد
24
دراسة في موسوعة الغدير
- أنا أخ لك في الدين . . فإن كنت في شك من إسلامك فأنا قبل كل شيء أعترف باسلامك وايمانك ، لما سبرته في قصيدتك العصماء في رثاء السبط الشهيد . . وإن كنت في شك من اسلامي . . فأنا اشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله . . أرسله بالهدى ودين الحق . . ويعتنق أحدهما الآخر بمحبة في ظلال الاسلام الوارفة . ولقد كان الأميني أمّة في رجل آمن بالكتاب ودور المكتبات في نشر العلم ومكافحة الجهل ، فراح يؤسس بمجهود فردي مكتبة كبرى فتحت أبوابها بعد سبعة أعوام من عمل دؤوب وسعي حثيث وأختار الثامن عشر من ذي الحجة عيد الغدير موعدا لافتتاحها فإذا هي تحمل اسم « أمير المؤمنين » . هذه المكتبة التي أثارت دهشة ممثل اليونسكو في الشرق الأوسط ولم يصدّق ان يكون عمر هذه المكتبة عقدا من السنين وازدادت دهشته عندما اكتشف أن معظم الجهد يعود إلى شخص واحد هو الأميني فهتف مبهورا : - ان شعبا يؤسس مثل هذه المكتبة بجهود فردية هو شعب حي ولا يمكن أن يموت ! وينبغي أن لا ننسى ونحن نتحدث عن هذا الانسان العبقري مؤلفه الخالد : شهداء الفضيلة ، الذي أرخ فيه لأفذاذ الفكر الشيعي الذين استشهدوا في سبيل إعلاء كلمة الاسلام فأرّخ لأكثر من مئة شهيد سقوا بدمائهم الطاهرة شجرة الدين الحنيف .