الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
214
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قول صحيح ونيّات بها نغل * لا ينفع السيف صقل تحته طبع « 1 » إنكارهم يا أمير المؤمنين لها * بعد اعترافهم عار به ادّرعوا ونكثهم بك ميلا عن وصيّتهم * شرع لعمرك ثان بعده شرعوا ما يتبع الشعر قال الأستاذ أحمد نسيم المصري في التعليق على قول مهيار : تضاع بيعته يوم الغدير لهم * بعد الرضا وتحاط الروم والبيع الغدير : هو غدير خمّ بين مكّة والمدينة . قيل : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خطب الناس عنده فقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » « 2 » . قال الأميني : ليت شعري هل خفي على الأستاذ تواتر ذلك الحديث المرويّ عن مئة صحابيّ أو أكثر ؟ ! أم حبّذته نزعاته الطائفيّة أن يسدل عليه أغشية الزور والدجل ؟ ويموّهه على القارئ ، ويستر الحقيقة الراهنة بذيل أمانته ، ويوعز إلى ضعفه بكلمته : « قيل » ؟ ! قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ « 3 » . و الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ « 4 » . الشاعر أبو الحسن « 5 » مهيار بن مرزويه الديلمي البغدادي . هو أرفع راية للأدب العربيّ منشورة بين المشرق والمغرب ، وأنفس كنز من كنوز الفضيلة ، وفي
--> ( 1 ) - « النغل » : الضغن وسوء النيّة . « الطبع » : الصدأ . ( 2 ) - ديوان مهيار 2 : 182 . ( 3 ) - سورة ص : 67 - 68 . ( 4 ) - البقرة : 146 . ( 5 ) - وفي بعض المصادر القديمة : أبو الحسين [ كما في وفيات الأعيان 5 / 359 ، رقم 755 ؛ ومعالم العلماء / 148 ] .