الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
42
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
4 - البخاري أبو عبد اللّه محمّد بن إسماعيل ، المتوفّى ( 215 ) « 1 » . 5 - أبو العبّاس ثعلب أحمد بن يحيى النحويّ ، لشيبانيّ ، المتوفّى ( 291 ) « 2 » . 6 - أبو جعفر الطبري ، المتوفّى ( 310 ) ، في تفسيره « 3 » . 7 - التفتازانيّ ، المتوفّى ( 791 ) « 4 » . 8 - علاء الدين القوشجي ، المتوفّى ( 879 ) « 5 » . ومن الفريق الثاني : 9 - أبو إسحاق أحمد الثعلبي ، المتوفّى ( 427 ) . قال في الكشف والبيان : مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ ؛ أي : صاحبتكم وأولى وأحقّ بأن تكون مسكنا لكم . ثمّ استشهد ببيت لبيد وهو : فغدت كلا الفرجين « 6 » تحسب أنّه * مولى المخافة خلفها وأمامها « 7 » . 10 - الفرّاء حسين بن مسعود البغوي ، المتوفّى ( 510 ) « 8 » .
--> ( 1 ) - صحيح البخاري 7 : 240 [ 4 / 1815 ] . ( 2 ) - انظر شرح المعلّقات السبع [ ص 106 ] ، للقاضي الزوزني حسين بن أحمد ، المتوفّى ( 486 ) . ( 3 ) - جامع البيان 9 : 117 [ مج 13 ، ج 27 / 228 ] . ( 4 ) - شرح المقاصد : 228 [ 5 / 273 ] . ( 5 ) - شرح التجريد [ ص 477 ] . ( 6 ) - [ « الفرج » : ما بين يدي الدابّة ورجليها ، فيسمّى ما بين اليدين « فرج » ، وكذا ما بين الرجلين . ومراد الشاعر من فرجيها ما يقابل وجهها وخلفها ؛ فهو يصف بقرة متوحّشة سمعت صوتا ولم تعلم أنّ صاحب الصوت والصيّاد هل هو أمامها أم خلفها ؟ ! فالبيت المذكور في الأصل هكذا : « غدت هذه البقرة وتحسب أنّ كلا فرجيها - خلفها وأمامها - أولى بالمخافة منه » . وكأنّ الشاعر يريد إفهام أنّ هذا المكان هو أفضل مكان للحرب ؛ انظر بحار الأنوار 37 / 232 ؛ خلاصة عبقات الأنوار ، السيّد حامد النقوي 8 / 70 - 71 ؛ صحاح اللغة ، الجوهري 6 / 2529 ؛ لسان العرب 15 / 228 ] . ( 7 ) - [ « الفرج » : ما بين قوائم الدوابّ . والمراد أنّها تحسب أنّ كلّ فرج من فرجيها هو الأولى بالمخافة منه ] . ( 8 ) - معالم التنزيل [ 4 / 297 ] .