الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
208
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
كلمة القرطبي : عمر عقد البيعة لأبي بكر ولم ينكر ذلك أحد من الصحابة 100 - 101 سمّوا المتخلّفين عن بيعة عليّ عليه السّلام المعتزلة لاعتزالهم بيعة عليّ 101 نظرة في الخلافة الّتي جاء بها القوم : 101 على هذا الأساس تمكّن معاوية من أن يجلس بالكوفة للبيعة ويبايعه الناس على البراءة من عليّ بن أبي طالب 102 على هذا الأساس أقرّ عبد اللّه بن عمر بيعة يزيد الخمور 102 على هذا الأساس يوجّه قول مروان : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك [ سبّ عليّ عليه السّلام ] 102 على هذا الأساس يتمّ اعتذار شمر بن ذي الجوشن قاتل الإمام السبط 102 اتّبع الأكثرون الخليفة الأوّل في تقديم المفضول على الفاضل 103 لا تصوير لما حسبوه من أنّ المفضول قد يكون أقدر وأعرف وأقوم 104 لم يكن هناك من يزعم أو يفوه بأفضليّة أبي بكر وعمر من مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 105 أبو بكر ينادي على صهوات المنابر : « ولّيت ولست بخيركم ، ولي شيطان يعتريني » 105 عمر بن الخطّاب يقول : « الأمر كان لعليّ غير أنّهم زحزحوه عنه لحداثة سنّة والدماء الّتي عليه » 106 وأيضا قال : « للّه أبوك لولا دعابة فيك » 106 حول معنى : « للّه أبوك » 106 التهافت بين تلكم الكلمات وبين مزاعم أخرى جنح إليها لفيف آخر 106 الخليفة لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في الإمامة إنّ الخليفة أخذ العلم عن أناس من الصحابة حيث كان يفقد ما عندهم من الفقه ، وفيهم من لم يعرف بالعلم ؛ فهو لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في الإمامة من الاجتهاد 108 - 109