الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
209
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قال الجويني : « من شرائط الإمام أن يكون من أهل الاجتهاد بحيث لا يحتاج إلى استفتاء غيره في الحوادث » 110 قال ابن تيميّة : « لم يكن أبو بكر وعمر ولا غير هما من أكابر الصحابة يخصّان عليّا بسؤال ، والمعروف أن عليّا أخذ العلم عن أبي بكر ! . . . » 110 تعرف بما ذكرنا قيمة تأوّل القوم للصحيحة المرويّة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين . . . » ؛ حيث نزّلوه على من تسنّم عرش الخلافة 111 سلسلة الموضوعات على النبيّ الأمين صلّى اللّه عليه وآله في الخلفاء نماذج ممّا وضعته يد أولئك الكذّابين والوضّاعين في باب الفضائل فحسب : 1 - « ما في الجنّة شجرة إلّا مكتوب على كلّ ورقة منها : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أبو بكر الصدّيق ، عمر الفاروق ، عثمان ذو النورين » 112 2 - « الامناء عند اللّه ثلاثة : أنا وجبريل ومعاوية » 115 3 - « إنّ اللّه ائتمن على وحيه جبريل وأنا ومعاوية ، وكاد أن يبعث معاوية نبيّا من كثرة علمه . . . » 115 رواة السوء أرادوا حطّا من مقام النبوّة لا ترفيعا لمقام معاوية 116 بين مرتبة النبوّة وبين متبوّأ معاوية بون شاسع 116 نسائل القوم عن الّذي أوجب له هذا المقام الشامخ : أهو أصله الزاكي تلك الشجرة الملعونة في القرآن ولسان نبيّه ؟ ! أم فرعه الغاشم الظلوم ؟ ! أم 116 معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « الولد للفراش » 116 وهل يؤتمن على القرآن وهو لا يعمل بآية منه ولا يقيم حدوده ؟ ! 117 هل علمه المتكثّر الّذي كاد به أن يبعث نبيّا كان يدعوه إلى عداء العترة الطاهرة ؟ ! 117 زه بهذه النبوّة الّتي يكاد أن يكون مثل هذا الرجل حاملا لأعبائها 118 كان في حديث الأرز غنى وكفاية في عرفان النبوّة وفضلها : 118 « لو كان الأرز حيوانا لكان آدميّا ، ولو كان آدميّا لكان رجلا صالحا ، ولو كان صالحا لكان نبيّا و . . . » 118