الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

108

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

إن لم تكن في ميزان نصفته عين . فويل للمطفّفين . الخليفة لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في الإمامة إنّ الخليفة أخذ العلم عن أناس من الصحابة حيث كان يفقد ما عندهم من الفقه ، وفيهم من لم يعرف بالعلم . وقبل هؤلاء مولانا أمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه ، وأخذ الخليفة عنه أكثر من غيره كما عرفت شطرا من ذلك ؛ ولهذا أكثر من قوله : لولا عليّ لهلك عمر . وقوله : لولا عليّ لضلّ عمر « 1 » . وقوله : أللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب . وقوله : لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن ! وقوله : أللّهمّ لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو حسن إلى جنبي . وقوله : كاد يهلك ابن الخطّاب لولا عليّ بن أبي طالب . وقوله : أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ بها . وقوله : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب ، لولا عليّ لهلك عمر . وقوله : ردّوا قول عمر إلى عليّ ، لولا عليّ لهلك عمر . وقوله : لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب . وقوله : يا أبا الحسن ! أنت لكلّ معضلة وشدّة تدعى . وقوله : هل طفحت حرّة بمثله وأبرعته ؟ ! وقوله : هيهات هناك شجنة من بني هاشم ، وشجنة من الرسول ، وأثرة من علم يؤتى لها ولا يأتي ، في بيته يؤتى الحكم .

--> ( 1 ) - تمهيد الباقلّاني : 199 .