الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

109

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

وقوله : أبا حسن ! لا أبقاني اللّه لشدّة لست لها ، ولا في بلد لست فيه . وقوله : يا بن أبي طالب ! فما زلت كاشف كلّ شبهة ، وموضح كلّ حكم . وقوله : لولاك لافتضحنا . وقوله : أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن . وقوله مشيرا إلى عليّ : هذا أعلم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا . ولكثرة حاجته إلى علم الصحابة ، وتقويمهم أوده في مواقف لا تحصى في القضاء والفتيا ، كان يستفتي كبار الصحابة ويراجعهم ويستشيرهم في الأحكام ، وكان يعرب عن جليّة الحال بحقّ المقال من قوله : كلّ أحد أفقه من عمر . وقوله : تسمعونني أقول مثل القول فلا تنكرونه حتّى تردّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء . وقوله : كلّ أحد أعلم من عمر . وقوله : كلّ الناس أفقه منك يا عمر ! وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتّى ربّات الحجال . وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتّى المخدّرات في البيوت . وقوله : كلّ الناس أعلم منك يا عمر ! وقوله : كلّ واحد أفقه منك حتّى العجائز يا عمر ! وقوله : كلّ أحد أفقه منّي . إنّ الأخذ بمجامع تلكم الأحاديث من النوادر المذكورة « 1 » ومئات من أمثالها ، يعطينا خبرا بأنّ الخليفة لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في

--> ( 1 ) - في تلخيص الغدير / 531 - 608 .