الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
402
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
تقيّ عند ربّي ، وكأنّه جبل من العلم ، وكأنّه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل ، فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني » . قال ابن الجوزي : « موضوع » . وقال العجلوني : « لا يصلح وإن تعدّدت طرقه » « 1 » . ورواية : « إنّ آدم افتخر بي ، وأنا أفتخر برجل من امّتي اسمه نعمان ، وكنيته أبو حنيفة ، هو سراج امّتي » . قال العجلوني : « موضوع » « 2 » . ورواية : « لو كان في امّة موسى وعيسى مثل أبي حنيفة لما تهوّدوا وما تنصّروا » « 3 » . ورواية أبي البختري الكذّاب قال : دخل أبو حنيفة على جعفر بن محمّد الصادق ، فلمّا نظر إليه جعفر قال : « كأنّي أنظر إليك وأنت تحيي سنّة جدّي صلّى اللّه عليه وآله بعد ما اندرست ، وتكون مفزعا لكلّ ملهوف ، وغياثا لكلّ مهموم ، بك يسلك المتحيّرون إذا وقفوا ، وتهديهم الواضح من الطريق إذا تحيّروا ، فلك من اللّه العون والتوفيق ، حتّى يسلك الربّانيّون بك الطريق » « 4 » . لا أدري لأيّ خرافة أضحك ؟ ! ألفخر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله برجل استتيب من الكفر مرّتين والنبيّ مفخرة العالمين جميعا صلّى اللّه عليه وآله وفي امّته من باهى به اللّه كمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة مبيته على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! أم لكون الرجل أعلم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالقضاء ؟ ! أنا لا أدري من أين جاء أبو حنيفة بهذا العلم والفقه ؟ ! أهو فقه إسلاميّ والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله مستقاه ومنبثق أنواره ؟ !
--> ( 1 ) - كشف الخفاء 1 : 33 . ( 2 ) - المصدر السابق 1 : 33 . ( 3 ) - عدّه العجلوني من الموضوعات ؛ كشف الخفاء 1 : 33 . ( 4 ) - أخرجه الخطيب الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة 1 : 19 ، عن أبي البختري .