الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

357

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

والمسانيد « 1 » . وهل عمل الصحابة أو عيونهم بأمره صلّى اللّه عليه وآله في قتل ذي الثّديّة بعد ما عرّفه إيّاهم بشخصه ، وأنبأهم بهواجسه المكفّرة ، واعترف الرجل بها ؟ ! أو خالفوه وضيّعوا أمره ونبذوه وراء ظهورهم وهو بين ظهرانيهم ؟ ! « 2 » . وهل عملوا بما صحّ وثبت عندهم من قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما « 3 » » ؟ ! أو قوله : « من أراد أن يفرق أمر هذه الامّة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من لكان » ؟ ! أو قوله : « فإن جاء آخر ينازعه - الإمام - فاضربوا عنق الآخر « 4 » » ؟ ! إلى صحاح أخرى « 5 » . 7 - جاء من طريق زيد بن أرقم وعبادة بن الصامت مرفوعا : « إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما ؛ فإنّهما لن يجتمعا على خير » « 6 » . 8 - من كتاب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الرجل : « فاقلع عمّا أنت عليه من

--> ( 1 ) - [ انظر صحيح البخاري 5 / 191 - 192 ؛ 7 / 195 ] . ( 2 ) - راجع حلية الأولياء : 317 ؛ 3 : 227 [ رقم 245 ] . ذو الثّديّة رأس الفتنة يوم النهروان قتله الإمام عليّ عليه السّلام يوم ذاك كما في صحيح مسلم [ 2 / 443 ، ح 156 ، كتاب الزكاة ] . قال الثعالبي في ثمار القلوب : 232 [ ص 290 ، رقم 437 ] : « ذو الثّديّة شيخ الخوارج وكبيرهم الّذي علّمهم الضلال ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمر بقتله وهو في الصّلاة ، فكعّ عنه أبو بكر وعمر ، فلمّا قصده عليّ لم يره . فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أما إنّك لو قتلته لكان أوّل فتنة وآخرها » . ولمّا كان يوم نهروان وجد بين القتلى ، فقال عليّ عليه السّلام : ائتوني بيده المخدجة ، فاتي بها فأمر بنصبها » . ( 3 ) - صحيح مسلم 6 : 23 [ 4 / 128 ، ح 61 ، كتاب الإمارة ] ؛ مستدرك الحاكم 2 : 156 [ 2 / 169 ، ح 2665 ] ؛ سنن البيهقي 8 : 144 . ( 4 ) - شرح مسلم هامش إرشاد الساري 8 : 43 [ 12 / 234 ] . ( 5 ) - راجع ص 993 من كتابنا تلخيص الغدير . ( 6 ) - راجع كتاب وقعة صفّين : 112 [ ص 218 ] ؛ العقد الفريد 2 : 290 [ 4 / 145 ] .