الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

270

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

أو قوله : « إنّي ولّيت عليكم ولست بخيركم » ؟ ! أو قوله : « أقيلوني أقيلوني لست بخيركم » « 1 » ؟ ! ولماذا ورم أنف كلّ الصحابة يوم اختيار أبي بكر عمر بن الخطّاب للأمر بعده ، وأراد كلّ منهم أن يكون الأمر له دونه ؟ ! « 2 » ولماذا جابه طلحة بن عبيد اللّه - أحد العشرة المبشّرة - أبا بكر يوم استخلف عمر فقال طلحة : « ما تقول لربّك وقد ولّيت عليها فظّا غليظا » ؟ ! ولماذا ندم أبو بكر في أخريات أيّامه عن خلافته قائلا : « وددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين - يريد عمر وأبا عبيدة - فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا » « 3 » ؟ ! وما الّذي دعا عمر بن الخطّاب إلى قوله لابن عبّاس : « أما واللّه يا بني عبد المطّلب ! لقد كان عليّ فيكم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بكر » « 4 » ؟ ! ولماذا بدأ عبد الرحمن بن عوف بعليّ عليه السّلام أوّلا للبيعة وقدّمه على عثمان يوم الشورى ، غير أنّه اشترط عليه - صلوات اللّه عليه - القيام بسيرة الشيخين ، فلم يقبله وقبله عثمان فبايعه على ذلك « 5 » ؟ ! ولماذا قال معاوية : « إنّما كان هذا الأمر لبني عبد مناف ؛ لأنّهم أهل

--> ( 1 ) - راجع ما مرّ في ص 46 . ( 2 ) - راجع تاريخ الطبري 4 : 52 [ 3 / 429 ] . ( 3 ) - أخرجه أبو عبيدة في الأموال : 131 [ ص 174 ، ح 353 ] ؛ والطبري في تاريخه 4 : 52 [ 3 / 429 ، حوادث سنة 13 ه ] . ( 4 ) - ذكره الراغب في محاضرات الأدباء 2 : 213 [ مج 2 / ج 4 / 478 ] . ( 5 ) - مسند أحمد 1 : 75 [ 1 / 120 ، ح 558 ] ؛ تمهيد الباقّلاني : 209 ؛ تاريخ الطبري 5 : 40 [ 4 / 238 ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 104 [ ص 144 ] ؛ الصواعق : 63 [ ص 106 ] ؛ فتح الباري 13 : 168 [ 13 / 197 ] .