الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

186

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

عمرو : أنّي قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابي هذا إليك فألقها في النيل إذا وصل كتابي إليك ؛ فلمّا قدم كتاب عمر رضي اللّه عنه إلى عمرو بن العاص فإذا فيها مكتوب : من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر : أمّا بعد : فإن كنت إنّما تجري من قبلك فلا تجر ، وإن كان اللّه الواحد القهّار هو مجريك فنسأل اللّه الواحد القهّار أن يجريك . وفي لفظ الواقدي : فإن كنت مخلوقا لا تملك ضرّا ولا نفعا وأنت تجري من قبل نفسك وبأمرك فانقطع ولا حاجة لنا بك ، وإن كنت تجري بحول اللّه وقوّته فاجر كما كنت ، والسّلام . فألقى البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بشهر فقد تهيّأ أهل مصر للجلاء والخروج فإنّه لا تقوم مصلحتهم فيها إلّا بالنيل فلمّا ألقى البطاقة أصبحوا يوم الصليب وقد أجراه اللّه تعالى ستّة عشر ذراعا في ليلة واحدة ، فقطع اللّه تلك السنّة عن أهل مصر إلى اليوم . 2 - قال الرازي في تفسيره : وقعت الزلزلة في المدينة فضرب عمر الدرّة على الأرض وقال : اسكني بإذن اللّه ؛ فسكنت وما حدثت الزلزلة بالمدينة بعد ذلك . 3 - في تفسير الرازي : وقعت النار في بعض دور المدينة فكتب عمر على خرقة : يا نار ! اسكني بإذن اللّه ؛ فألقوها في النار فانطفأت في الحال . 4 - في محاضرة الأوائل للسكتواري : أوّل زلزلة كانت في الإسلام سنة عشرين من الهجرة في خلافة عمر رضي اللّه عنه فضرب أمير المؤمنين رضي اللّه عنه برمحه قائلا يا أرض ! اسكني ألم أعدل عليك ؟ فسكنت ؛ فكان من جملة كرامته ؛ فظهرت له كرامات أربعة في العناصر