الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

187

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

الأربعة : تصرّف في عنصر التراب ، والماء في قصّة رسالته إلى نيل مصر ، وفي الهواء في قصّة سارية الجبل ، وفي النار في قصّة احتراق قرية رجل حين كلّفه أن يغيّر اسمه فأبى ، وكان اسمه يتعلّق بالنار كالشهاب والقبس والثاقب كما ذكر في تبصرة الأدلّة ودلائل النبوّة « 1 » . قال الأميني : أمّا رواية النيل : فراويها الوحيد هو عبد اللّه بن صالح المصري أحد الكذّابين الوضّاعين . قال أحمد بن حنبل « 2 » : « كان أوّل أمره متماسكا ثمّ فسد بآخره » . وقال النسائي « 3 » : « ليس بثقة » . وأمّا ما جاء به الرازي من حديث الزلزلة : فلم يوجد في حوادث عهد عمر لا مسندا ولا مرسلا ، ولم يذكره قطّ مورّخ ضليع ، ولم يخرجه الحفّاظ حتّى ينظر في إسناده . وقوله : « وما حدثت الزلزلة بالمدينة بعد ذلك » ، فكرامة مكذوبة يكذّبها التاريخ ، وقد وقعت الزلزلة بعد ذلك غير مرّة ؛ فقد وقعت زلزلة عظيمة بالحجاز سنة ( 515 ) فتضعضع بسببها الركن اليماني وتهدّم بعضه وتهدّم بها شيء من مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما ذكره ابن كثير في تاريخه « 4 » .

--> ( 1 ) - فتوح الشام للواقدي [ 2 / 69 ] ؛ التفسير الكبير 5 : 478 [ 21 / 88 ] ؛ سيرة عمر لابن الجوزي : 150 [ ص 155 - 157 ، باب 66 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 12 [ 2 / 278 ] ؛ البداية والنهاية 7 : 100 [ 7 / 114 ، حوادث سنة 19 ه ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 86 [ ص 117 - 119 ] ؛ خزانة الأسرار : 132 [ ص 93 ] ؛ أخبار الدول وآثار الاوّل 1 : 288 ؛ الفتوحات الإسلاميّة 2 : 437 [ 2 / 282 ] ؛ نور الأبصار : 62 [ 127 - 128 ] ؛ ومحاضرة الأوائل للسكتواري : 168 . ( 2 ) - العلل ومعرفة الرجال [ 3 / 212 ، رقم 4919 ] . ( 3 ) - كتاب الضعفاء والمتروكين [ ص 149 ، رقم 351 ] . ( 4 ) - البداية والنهاية 12 : 188 [ 12 / 233 ، حوادث سنة 515 ه ] .