الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

46

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

أو ذهل عنها مخالفوهم في الذبّ عنهم والمدافعة عن مبدئهم ؟ ! لم يكن ذلك كلّه ، ولكن يروق الرجل أن يشبّه الرافضة بالنصارى ، ويقرن بين إيمان عليّ عليه السّلام وإيمان معاوية الدهاء ويزيد الفجور والماجنين من جبابرة بني اميّة والمتهتّكين من العبّاسيّين ، وهذا مبلغ علمه ودينه وورعه وأدبه . - 22 - قذف شيخ الامّة نصير الملّة والدين الطوسي وأتباعه والشيعة كلّهم بإضاعة الصلوات ، وارتكاب المحرّمات واستحلالها قذف ابن تيميّة شيخ الامّة نصير الملّة والدين الطوسي وأتباعه والرافضة كلّهم بأنواع من التهتّك والاستهتار « 1 » : من إضاعة الصلوات ، وارتكاب المحرّمات واستحلالها ، وعدم التجنّب عن الخمر والفواحش حتّى في شهر رمضان ، وتفضيل الشرك باللّه على عبادة اللّه ، ويراها حال الرافضة دائما . إلى غيرها ممّا علمت البحّاثة أنّها أكاذيب وطامّات أريد بها إشاعة الفحشاء في الّذين آمنوا بتشويه سمعتهم ، واللّه تعالى هو الحكم الفصل يوم تنصب الموازين ، ويسأل كلّ أحد عمّا لفظه من قول و ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ « 2 » . - 23 - فرية أنّ الشيعة تتولّى مسيلمة الكذّاب وأتباعه قال ابن تيميّة : أشهر الناس بالردّة خصوم أبي بكر الصدّيق رضى اللّه عنه وأتباعه كمسيلمة الكذّاب وأتباعه وغيرهم . وهؤلاء تتولّاهم الرافضة كما ذكر ذلك غير واحد من شيوخهم ، مثل هذا الإماميّ - يعني العلّامة الحلّي - وغيره ويقولون : إنّهم كانوا على الحقّ ، وإنّ الصدّيق قاتلهم بغير حقّ « 3 » .

--> ( 1 ) - منهاج السنّة 2 : 99 . ( 2 ) - ق : 18 . ( 3 ) - منهاج السنّة 2 : 102 .